الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الاقتراض لسداد الدَّين

  • تاريخ النشر:الخميس 8 ذو الحجة 1443 هـ - 7-7-2022 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 460756
1477 0 0

السؤال

اشتريت سيارة تكملة أقساط من شخص، وأدفع كل شهر 3500، واضطررت إلى أخذ قرض لأرخص به السيارة، وعليّ ديون أخرى، وإجمالي القسط كله 6000 شهريًّا، فلو أخدت قرضًا، وسدّدت به ثمن السيارة؛ لكي أفك حظر البيع، فأنا أدفع للترخيص 10 آلاف سنويًّا، فضلًا عن الديون الأخرى، والقرض الذي سآخذه سأسدد به ثمن السيارة؛ ومن ثم ستنخفض الديون، فهل ذلك حلال أم حرام؟ وإذا كان يجوز أخذه، فهل يصحّ أن آخذ قرضًا بمبلغ أ كبر من الذي سيتم سداد ثمن السيارة به؛ لسداد قروض أخرى أم لا يجوز؟ وشكرًا جزيلًا لكم.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فإن كان القرض الذي تريد أخذه قرضًا ربويًّا؛ فلا يجوز لك الإقدام عليه.

ولا ضرورة فيما ذكرت، والوسائل المباحة كثيرة، وفيها غنية عن الربا، والمعاملات المحرمة، ومن ذلك الدخول في معاملة تمويلية مع أحد البنوك الإسلامية الموثوق بها، ونحو ذلك.

 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: