الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا يجزئ عن صلاة العيد شيء
رقم الفتوى: 46163

  • تاريخ النشر:الخميس 4 صفر 1425 هـ - 25-3-2004 م
  • التقييم:
53280 0 434

السؤال

خاص بصلاة العيد: هل صلاة العيد تغني عن صلاة الفجر، وكذلك هل صلاة الفجر تغني عن صلاة العيد؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن صلاة العيد سنة مؤكدة فعلها النبي صلى الله عليه وسلم وواظب عليها هو وخلفاؤه الراشدون من بعده، فلا تجزئ عنها صلاة الفجر سواء كنت تعني الفريضة أو ركعتي الفجر، كما لا تغني أيضاً صلاة العيد عن كل منهما، لأن كل واحدة من الثلاث مطلوبة لذاتها في وقته فصلاة الفجر فريضة في كل يوم ولا يقوم مقامها شيء، كما أن صلاة العيد سنة في يومين أي يوم عيد الأضحى ويوم عيد الفطر ولا يجزء عنها شيء، وإذا كنت تعني صلاة العيد وصلاة الجمعة إذا اجتمعا في يوم واحد فجمهور الفقهاء على أنه لا تجزء صلاة العيد عن صلاة الجمعة، وعند الحنابلة أن الجمعة والعيد إذا كانا في يوم واحد سقطت الجمعة عمن صلى العيد، ويجب أن يصلي ظهراً وهذا في غير الإمام، واستدلوا بما رواه أبو داود عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قد اجتمع في يومكم عيدان، فمن شاء أجزأه من الجمعة وإنا مجمعون.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: