الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

صوم من وجدت قطرة دم حمراء بعد الغسل

  • تاريخ النشر:الإثنين 24 جمادى الآخر 1444 هـ - 16-1-2023 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 468133
2008 0 0

السؤال

في آخر أيام الحيض المعتادة حصل جفاف تام. وأثناء الاستحمام للطهارة ليلا، اختبرت من الداخل؛ فوجدت القطنة ملوثة، وبعد ذلك بساعة نزلت نقطة حمراء ثقيلة. كنت صائمة.
هل صيامي صحيح، أو يجب التطهر ثانيا؟
وماذا عن الصلاة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فقد ذكرت أنك عند الغسل من الحيض اختبرت المَحَل، فوجدت على القطنة أثرا. ولم تبيني هل هو أثر دم، أو كدرة، أو صفرة؟

 ويختلف الحكم بحسب ذلك: فالصفرة والكدرة بعد الطهر لا اعتبار لهما، ولا يعدان من الحيض.

وأما الدم فيعتبر من الحيض، ولذلك فقطرة الدم التي رأيت أثناء الصيام تعتبر حيضا مع الدم السابق، ويفسد صومك بسببها، وعليك أن تغتسلي منها.

ولمزيد من الفائدة، انظري الفتاوى: 138491/ 118286/  8293.

وبالتالي، فعليك الاغتسال بعد انقطاع الدم الثاني، وقضاء صوم ذلك اليوم الذي نزلت فيه تلك القطرة من الدم.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: