الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المشاركة بمسابقات موقع: www.toparabic.com و: www.e1000000.com
رقم الفتوى: 47308

  • تاريخ النشر:الأحد 28 صفر 1425 هـ - 18-4-2004 م
  • التقييم:
7104 0 325

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم تحية لكم إخوتي في الإسلام ووفقكم الله على ما فيه الخير عندي سؤال أريد الإجابة عليه إجابة صريحة وواضحة، في هذا الموقع مسابقة هذه المسابقة هل هي حلال أم حرام من حيث الاشتراك والربح والخسارة يعني من جميع نواحيها الموقع هوwww.toparabic.comوهناك موقع آخر وهوwww.e1000000.comعلما بأنني لم أشارك فيهما أبدا لأنني عندي شك بأنهما حرام أفيدوني أفادكم الله أرجو أن تكون الإجابة واضحة جدا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا شك أن المشترك في مسابقات موقع: www.toparabic.com يبذل مالاً لأجل الوصول إلى أكثر منه، مع يقينه أن هذا قد يحصل وقد لا يحصل، ومثل هذه الطريقة من التعامل ما هي إلا مقامرة محرمة، كغيرها من أنواع المسابقات التي تجري في التلفاز كـ من سيربح المليون أو وزنك ذهب ونحوهما.

وراجع الفتوى رقم: 7743.

ولذا فإنه يحرم الاشتراك في هذه المسابقات، لاسيما وأنها تحتوي على معلومات غير مفيدة من خلال أسئلة المسابقات، فإنها تتطلب من المتسابق أن يكون ملماً بحياة الممثلين والمغنين وأسماء الأفلام والأغاني، ووقت المسلم أثمن من أن يضيع في مثل هذا.

أما موقع: www.e1000000.com فإنه لا يفضل عن السابق في شيء لأن مشتري البطاقة التي تعطي لحاملها فرصة الحصول على تخفيضات من محلات معينة عبر العالم، غير مقصودة لذاتها، بل يقصدها جُل المشتركين للحصول على العمولة التي قد تتحصل له فيما بعد من خلال إدراج اسمه ضمن القسائم الخمسة التي تُعطى له عند شراء البطاقة، وهذه الطريقة أشبه باليناصيب الذي هو حقيقة القمار أيضاً، وليُعلم أن سبل الكسب في الإسلام بعيدة عن هذا المضمار، لأن العمل في الإسلام يعني الإنتاج وبذل الجهد، لا مجرد السعي وراء الحصول على المال ولو كان ذلك بغير جهد أو بجهد لا يُذكر، وراجع الجواب رقم: 6350.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: