الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الدعاء الجماعي والذكر الجماعي مشروعان بضوابطهما
رقم الفتوى: 47497

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 1 ربيع الأول 1425 هـ - 20-4-2004 م
  • التقييم:
4426 0 236

السؤال

يا شيخ سمعت أنه لا يجوز الدعاء الجماعي كأن يقول المرشد قولوا الله أكبر فيرد القوم الله أكبر ونحو ذلك أو يدعو دعاء ثم يردده الآخرون.. ولكن قرأت في الحديث الذي يرويه مسلم عن زيد بن ثابت رضي الله عنه وفيه .." فقال تعوذوا بالله من عذاب القبر : فقالوا نعوذ بالله من عذاب القبر .. قال تعوذوا بالله من عذاب القبر .. " الحديث فهذا دليل صريح وواضح فيما ذهب إليه المجيزون للدعاء الجماعي فلماذا لا توافقوهم بارك الله لكم وهل هناك غلط في فهمي للحديث أو هناك فرق بين هذا الحديث وفعل القوم وشكرا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالدعاء الجماعي والذكر الجماعي كلاهما مشروع، ولكن لا ينبغي أن يتخذ ذلك عادة وسنة راتبة، ويظهر ويدعى الناس إليه في زمن محدد، وقد بينا ذلك في الفتوى رقم: 26399.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: