الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أدعية لتيسير الأمور وتفريج الهموم
رقم الفتوى: 49676

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 20 ربيع الآخر 1425 هـ - 8-6-2004 م
  • التقييم:
33415 0 367

السؤال

أنا على وشك زواج من فتاة خطبتها منذ مدة سنتين وأنا على خوف كبير من فشلي في حياتي الزوجية فهل يوجد دعاء مأثور عن الرسول الكريم أدعو به كي يرتاح قلبي ويطمئن ويزول عني الخوف والقلق؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فنسأل الله تعالى لنا ولك التوفيق والنجاح في كل الأمور

وإليك بعض الأدعية التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعوبها ويعلمها لبعض أصحابه.

فمن ذلك ما رواه الحاكم في المستدرك عن أنس رضي الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم ـ علم هذا الدعاء لفاطمة رضي الله عنها وهو:" يا حي ياقيوم برحتمك أستغيث أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين.

ومنها: قوله صلى الله عليه وسلم: اللهم لا سهل إلا ماجعلته سهلا، وأنت تجعل الحزن سهلا إذا شئت. رواه ابن حبان.

ومنها: قوله صلى الله عليه وسلم: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال. رواه البخاري وغيره.

إلى غير ذلك من الأدعية التي يمكنك الرجوع إليها في كتب السنة وغيرها وخاصة الأذكار للنووي.

وتوجد كتب صغيرة ميسرة تجمع الكثير من الأدعية المأثورة الصحيحة. كما ننبهك إلى أنه لا داعي للخوف أو القلق، وأن المخرج من ذلك كله هو تقوى الله تعالى واتباع سنة نبيه صلى الله عليه وسلم، قال الله تعالى:[ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً] (الطلاق: 4)

وبذكره سبحانه وتعالى يطمئن القلب، كما قال تعالى: [أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ] (الرعد: 28)

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: