الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم قول القائل لمن أغضبه " عليك حق "

  • تاريخ النشر:الخميس 29 ربيع الآخر 1425 هـ - 17-6-2004 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 50134
7525 0 231

السؤال

أولا: نشكركم جزيل الشكر على حسن تعاونكم معنا وبارك الله فيكم وزادكم الله من العلم ما فيه صلاح لهذه الأمة الإسلامية.السؤال.في يوم من الأيام كنت أمزح أنا وصديقي حتى غضب مني وقال لي (عليك حق)الحق هو عشاء أوغداء عندي وسمعت أن الحق حرام . ما الحكم في ذلك؟ وشكــــــرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن كان القول المذكور ( عليك حق ) القصد منه أن مخاطبه أغلظ له في القول بدون حق أو تطاول عليه، ولاسترجاع كرامته والأخذ بحقه ممن تطاول عليه ينبغي أن يعوضه شيئا ماديا عشاء أو غيره حتى يرضى عنه ويزول ما بقلبه من النفور أو الكراهية أو الغضب الذي سببه ما جرى بينهما من خصام، فإن هذا لا مانع منه شرعا إن شاء الله تعالى ولو كان ذلك على شكل هدية لكان أحسن وأنسب لزوال ما في الصدر وما علق بالنفس مما جرى فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: تهادوا فإن الهدية تذهب وغر الصدر. رواه أحمد، وفي رواية الإمام مالك في الموطأ: تصافحوا يذهب الغل وتهادوا تحابوا وتذهب الشحناء.

والله أعلم.   

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: