الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ماذا يفعل من علم أن به نجاسة بعد جلوسه بعدة أماكن

  • تاريخ النشر:الأحد 17 جمادى الأولى 1425 هـ - 4-7-2004 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 50719
3391 0 198

السؤال

من كانت به نجاسة وعلم بوجودها بعد فترة فهل يبحث أين جلس وأين ممكن أن يكون قد نقل النجاسة ليطهر هذه الأماكن، وماذا عليه إن أشكل عليه ولم يميز؟ وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فمن علم بوجود نجاسة على ثوبه لزمه نزع الثوب أو غسله، قال ابن حجر في الفتح بعد الكلام على قوله صلى الله عليه وسلم: أما أحدهم فكان لا يستنجي من البول. قال بعد كلام: وفيه التحذير من ملابسة البول، ويلتحق به غيره من النجاسات في البدن والثوب، ويستدل به على وجوب إزالة النجاسة، خلافاً لمن خص الوجوب بوقت إرادة الصلاة. انتهى. 

وأما الثياب الأخرى والأماكن التي قد يكون جلس عليها وانتقلت إليها النجاسة لرطوبتها أو رطوبة ما لاقته فإن علمها لزمته طهارتها إذا كان سيصلي بها أو عليها وإن لم يعلمها فلا شيء عليه لأن الأصل في الأشياء الطهارة فله أن يصلي فيما شاء من ثيابه أو الأماكن التي يحتمل أن يكون جلس فيها ولا يقين عنده ولا غلبة ظن في نجاستها.

والله أعلم.   

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: