الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مدى مشروعية شراء الكفن من أرض الحرمين
رقم الفتوى: 50970

  • تاريخ النشر:السبت 23 جمادى الأولى 1425 هـ - 10-7-2004 م
  • التقييم:
6569 0 264

السؤال

لقد حددت أن أشتري كفنا أكفن فيه بعد موتي من أرض الحرمين وبعد أن منَّ عليَّ الله بالحج اشتريته من المدينة المنورة وبعد رجوعي إلى البلد الذي أقيم فيه فجأة فكرت فيما فعلت وقلت في نفسي عسى أن يكون هذا الفعل شركا بالله فما هو رأيكم؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فليس هذا الفعل شركاً بالله عز وجل، والشرك هو أن يصرف العبد العبادة لغير الله عز وجل، ولا حرج إن شاء الله في أن يشتري الإنسان كفنه، وانظر الفتوى رقم: 20565 ففيها الدليل على ذلك وأقوال أهل العلم.

إلا أننا نلفت نظر السائل إلى أن اعتقاد أن للكفن الذي اشترِيَ من أرض الحرمين ميزة وفضيلة على غيره من الأكفان قد يعد من البدع، فلا ينبغي للمسلم أن يعتقد ذلك، ولمعرفة الشرك وأنواعه نحيلك إلى الفتوى رقم: 7386.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: