الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تعيين جنس المولود جائز ما لم يترتب عليه محظور شرعي

  • تاريخ النشر:الإثنين 6 شوال 1421 هـ - 1-1-2001 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 5131
3018 0 196

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم... قد سألت قبل سؤالا في (تعيين جنسية الجنين) فتلقيت الإجابة منكم. لكن قصدي بهذا السؤال ليس معرفة جنسية الجنين بل تعيين جنسيته. وأوضح لكم على قدر معرفتي بأن هناك إمكانية طبية لتعيين جنسية الجنين أي تغييرها بمداخلة الأطباء. فما حكم هذه المسألة؟ ا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فهذه العملية إذا كانت مضبوطة بالضوابط الشرعية، بحيث يكون التلقيح من ماء الزوجين فقط، والحمل يكون في رحم الزوجة، وأن لا تتضمن تلك العملية الإطلاع على عورة أحد الزوجين. فإذا توافرت هذه الشروط فلا حرج فيها شرعاً. لأن ما يجريه الأطباء حينئذ لا يخرج في حقيقة الأمر عما قدر الله لهما من مولود، فهو من قدر الله وسبب يجريه ليكون في النهاية ما قضى سبحانه. وإن كان الأولى بالمسلم أن يستسلم لقضاء الله تعالى وقدره، ويرضى بما قسم له. فلا مانع لما أعطى ولا معطي لما منع. والله تعالى أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: