الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل تؤدي زيارة الحائض أو الجنب للنفساء إلى الكبسة؟
رقم الفتوى: 52170

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 2 رجب 1425 هـ - 17-8-2004 م
  • التقييم:
83710 0 407

السؤال

أريد أن أستفسر إذا كان هذا الأمر حقيقة أم بدعة النساء يعتقدون أن االمرأة إذا ولدت وذهبت إلى زيارتها امرأة حائض أو جنب ذلك لا يجوز لأن زيارتها قد تضر في المولود يقولون تسبب للمولود كبسة أي يمرض ولا يشفى حتى يرقى هل هذا صحيح أم بدعة ابتدعها النساء واتبعنها لجهلهن؟ أفيدوني جزاكم الله كل الخير

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا ريب أن هذا الأمر من خرافات العامة العجيبة ومن البدع المذمومة، ومن أوهام تشاؤمهم أن دخول الحائض أو الجنب على النفساء أو الدخول باللحم أو الباذنجان (يكبس المرأة) أي يمنع نزول اللبن للرضيع، كما أشارإلى ذلك العلامة علي محفوظ رحمه الله في الإبداع في مضار الابتداع، ويجب أن يعلم أن النفع والضر بيد الله سبحانه وليس لمثل هذه الأمور أي أثر، ففي حديث معاوية بن الحكم السلمي عند مسلم قال يا رسول الله: إن منا رجالا يتطيرون، قال: ذاك شيء يجدونه في صدورهم فلا يصدنهم. وقال: ليس منا من تطير أو تطير له. رواه الطبراني وصححه الألباني. وعن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الطيرة شرك، ثلاثا، وما منا إلا وفيه، ولكن يذهبه الله عز وجل بالتوكل. رواه الترمذي، وقال: حسن صحيح. وعلاج من يجد في نفسه شيئا من هذا هو أن يفعل ما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم وهو أن يقول: اللهم لا طير إلا طيرك، ولا خير إلا خيرك، ولا إله غيرك. ثم يمضي لحاجته. رواه أحمد وصححه الألباني

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: