الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الوعد بالطلاق لا يلزم فيه شيء
رقم الفتوى: 52274

  • تاريخ النشر:الأربعاء 3 رجب 1425 هـ - 18-8-2004 م
  • التقييم:
2106 0 279

السؤال

أنا اسمي عمرو طالب في كلية الهندسة أخذت الثانوية من السعودية لم يكن لي أصدقاء، تعرفت على أصدقاءأولاد ناس كلهم منهم من في كلية طب ومنهم من هو في صيدلة وهكذا كانوا كلهم يشربون السجائر والمخدرات وانبهرت بهم فأردت أن أجرب المخدرات وأعرف مدى تأثيرها وكان لي ابن عمي نحن لسنا أولاد عم فقط ولكن أخوان أيضا وابن عمي مثلي أخذ الثانوية من السعودية وسيدخل الكلية في مصر أنا وابن عمي مدخنان اتفقنا أن نجرب المخدرات والكيف سويا كان لي زميلي طلبت منه ذلك جاءني ثاني يوم ومعه حبوب مخدرة وتسمى البرشام أخذت واحدة وابن عمي واحدة وعدت إلى البيت وأنا شبه فاقد الوعي لاحظ أهلي مابي أخذوا يكلموني وأنا غير مدرك ما أقول وكان أبي يصيح في أنت شارب إيه أنا كنت طبعا أغني وأرقص وسألني أنت كنت مع من قلت له مع ابن عمي والولد الذي أتاني البرشام، حلف بالطلاق أني لو كلمت ابن عمي ثاني سيطلق أمي وهو لما حلف كان في قمة العصبية والغضب طبعا من منظري وأنا أغني وأرقص وأنا لا أقدر أستغني عن ابن عمي مع العلم أنه ماله أي ذنب وأن الولد الذي أعطاني البرشام صديقي أنا وأنا حاليا نادم أشد الندم وكان كل غرضي التجربة فقط لا غير وأنا أريد أن أعرف هل حلف أبي باطل أم لا لأني تعبان ومشتاق أقابل ابن عمي ولي ابن عم آخر سيتزوج وطبعا أنا وابن عمي حبيبي لابد أن نكون في الفرح فماذا أعمل ولو كان بطريقة هذه أنا يمكن ما أحضر الفرح. أرجوكم ساعدوني
ولكم جزيل الشكر.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فاعلم أخي الكريم أنك أخطأت خطأ كبيرا باستعمالك المخدرات، فإنها محرمة تحريما مؤكدا لما فيها من الأضرار، وراجع في حكمها فتوانا رقم:1994. واستعمالك للتدخين خطر كبير هو الآخر لما ثبت فيه من الأضرار أيضا، وراجع فيه فتوانا رقم: 1671. فبادر إلى التوبة بالإقلاع فورا عن كل ذلك، وبالندم عليه والعزم أن لا تعود إلى مثله. واقطع فورا أولئك الأصدقاء الذين علموك التدخين وأردت محادثتهم في استعمال المخدرات. وأما عن موضوع سؤالك فإن الطلاق لا يلزم فيما نطق به أبوك إذا كان لا يقصد إلا مجرد الوعد بالطلاق على سبيل التهديد كما هو ظاهر اللفظ، والوعد بالطلاق لا يلزم فيه شيء، وراجع في هذا فتوانا رقم: 24787. ثم إن عليك بعرض الأمر على الثقات العلماء من قضاة المحاكم الشرعية في بلدك فهم أدرى بمدلول اللفظ عندكم وهم قادرون على إحضار الوالد والسماع منه مباشرة وسؤاله عن مراده من اللفظ..

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: