الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

علاج الفتور عن القيام بواجب الدعوة

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 9 رجب 1425 هـ - 24-8-2004 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 52511
3345 0 248

السؤال

ما العقار والعلاج المحدد للكسل الدعوي؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن سؤالك غير مفهوم بما فيه الكفاية، ونحن نجيبك حسبما غلب على ظننا أنه مرادك، فلعلك تقصد بالكسل الدعوي الكسل عن القيام بواجب الدعوة. وعلاج ذلك يكون بتقوية الإيمان ومجاهدة النفس وصحبة الدعاة والصالحين، والتمعن والتدبر في الآيات والأحاديث التي فيها الحث على الدعوة إلى الله تعالى والدلالة على الخير، والنظر في سيرة الأنبياء عموما، وسيرة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وتاريخ سلف هذه الأمة من الصحابة والتابعين في الدعوة إلى الله تعالى وتبليغ الدين إلى مشارق الأرض ومغاربها، مع الاستهانة بكل ما يلقونه من متاعب ومشاق في سبيل ذلك، حيث يقول قائلهم وينشد لسان حالهم:

هل أنت إلا أصبع دميت   * وفي سبيل الله ما لقيت

ويقول: 

ولست أبالي حين أقتل مسلما   * على أي جنب كان في الله مصرعي

وذلك في ذات الإله وإن يشأ   * يبارك على أوصال شلو ممزع

ومثل هذا وأعظم منه في سيرتهم العطرة كثير. ولمعرفة ما يقوى به الإيمان وتشحذ به الهمم إلى طاعة الله تعالى يجب مراجعة الفتاوى التالية: 10800 و 6342 و 17666.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: