الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا يصح بحال الجمع بين صلاتي الصبح والظهر

  • تاريخ النشر:الأحد 21 رجب 1425 هـ - 5-9-2004 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 52907
33401 0 279

السؤال

كنت أود أن أسأل عن جمع وتقديم الصلوات وهل يجوز أن أجمع صلاة الظهر مع صلاة الصبح? أي أصلي الصبح والظهر معا في الصباح?? وذلك بحكم عملي وإني عندما أرجع من عملي تكون الصلاة قد فات وقتها وهل يجوز تأخير الصلاة عن وقتها لنفس الأسباب ?? وما حكم التقديم والتأخير? وما عدد الركعات بالضبط ??
ولكم منا جزيل الشكر وجزاكم الله خير الجزاء.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا يصح الجمع بين صلاة الصبح والظهر ولو عند العذر المبيح للجمع كالسفر ونحوه، وإنما يجمع بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء عند العذر.

ولا يجوز تأخير صلاة الظهر ولا غيرها حتى يخرج وقتها بسبب العمل، بل الواجب أداؤها في وقتها في مكان العمل أو في غيره، فمجرد الانشغال بالعمل ليس عذرا مبيحا للجمع بين الصلاتين لا تقديما ولا تأخيرا، ولا قصر الصلاة الرباعية إلى ركعتين، بل تصلى كل صلاة في وقتها تامة.

 ولا خير في عمل يتسبب في تأخير الصلاة عن وقتها.

ولمزيد الفائدة عن أسباب الجمع بين الصلاتين راجعي الفتوى رقم: 6846.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: