الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا يستطيع أحد أن ينال من هذا الدين

  • تاريخ النشر:الأحد 19 شعبان 1425 هـ - 3-10-2004 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 54177
2398 0 244

السؤال

لقد وقعت بين يدي مقالة ماجنة لكافر علماني ماجن، يشبه الإسلام فيها بالسرطان، ويدعو إلى مكافحته - قاتله الله ما أكذبه - ولكن لست أهلا لكي أرد عليه الرد المناسب، فأرجو ممن لديه غيرة على هذا الدين الحنيف منكم أن يقوم بالرد على هذا الفاسق بما يستحقه، وإن استطعتم أن تغلقوا ذلك الموقع القذر؛ فأرجو أن تفعلوا جهدكم! كما أرجو إبلاغي بما تردون عليه؛ لكي يطمئن قلبي بأنه لا يزال هناك من يدافع عن هذا الدين الحنيف، ويدعو إلى الله (إلا تنصروه فقد نصره الله) أما المقالة، فيمكنكم أن تصلوا إليها من خلال هذه الوصلة http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp?t=0&aid=22422

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد اطلعنا على المقال المنشور في الصفحة المشار إليها، فوجدنا صاحبه ينطق بالكفر ولا يبالي، ثم تصفحنا بعض مقالاته، فوجدنا أن هذه طريقته دائماً، استهزاء بالدين وثوابته، وسخرية بالمتمسكين به، حتى الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته وصحابته لم يسلموا من وقاحة كاتب المقالات.

ثم إن الموقع المنشور عليه المقال هو مجلة الحوار المتمدن، وهي مجلة تنعت نفسها بأنها: يسارية علمانية ديمقراطية. أي أنها راعية للكفر وتنضح به، والكتاب فيها على شاكلة صاحب المقال المشار إليه وكلهم مجهولون.

وعلى كل حالٍ، فما كتبه هؤلاء وما كتبه غيرهم وما فعلوه مما يقصدون به إطفاء نور الله تعالى وتشويه دينه، وصد الناس عنه لن يحقق بإذن الله تعالى مقصودهم، ولن يكون إلا وبالاً عليهم فلتثق بذلك تمام الثقة، ومن شك في ذلك فهو شاك في قول المولى جل جلاله: يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ {التوبة: 32}،هذا وإن الرد على هؤلاء العلمانيين فيه شغل للدعاة وإهدار لأوقاتهم وصرف لجهودهم في غير الأولى، وجزاك الله كل خير على غيرتك، جعلنا الله وإياك ممن يعمل على إعلاء كلمته ونصرة شريعته وحراساً لدينه.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: