الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ضابط صحة القول بأن البدعة حسنة
رقم الفتوى: 55923

  • تاريخ النشر:الأحد 9 شوال 1425 هـ - 21-11-2004 م
  • التقييم:
8987 0 291

السؤال

هل كعك العيد بدعة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فللبدعة معنيان، معنى لغوي، ومعنى شرعي، فمعناها اللغو ي هو إحداث الشيء واختراعه، ومعناها الشرعي هو إحداث أمر في الدين على غير مثال سابق. فالمعنى اللغوي لا يطلق عليه حسن أو قبح إلا بالنظر إلى الشيء المبتدع، فإن كان حسنا كانت البدعة حسنة، وإن كان سيئاً كانت البدعة سيئة، وبهذا الاعتبار جاز لنا أن نقول: إن صنع الكعك أو غيره من الحلويات في العيد من البدع الحسنة، لأنه من العادات الطيبة، ما دام لم يصل إلى حد الإسراف والمخيلة. وأما المعنى الشرعي للبدعة، فلا تكون البدعة فيه إلا ضلالة، وهو الذي جاء به قول النبي صلى الله عليه وسلم: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد. متفق عليه. وقال فيه النبي صلى الله عليه وسلم: وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة. رواه أبو داود وغيره. ولا يطلق على صناعة الكعك وغيره من الحلويات بدعة بهذا الاعتبار.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: