الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من شروط صحة الصلاة على الغائب
رقم الفتوى: 56866

  • تاريخ النشر:الأربعاء 4 ذو القعدة 1425 هـ - 15-12-2004 م
  • التقييم:
32778 0 357

السؤال

عندي سؤال هو أن عندنا أمواتاً لوالدي ولم يصلوا عليهم صلاة الجنازة فالوالد يريد أن يجتمع أهل الأموات ويصلوا عليهم ما حكم ذلك مع العلم أن الأموات غير معروفة قبورهم أفتونا مأجورين؟ بارك الله فيكم.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فما دام هؤلاء الأموات غير معروفة قبورهم، فإنهم يأخذون حكم الميت الغائب، وبالتالي فتشرع الصلاة عليهم. ولا سيما إذا علم أنه لم يصل عليهم، قال في نهاية المحتاج في معرض كلامه على الصلاة على الغائب: وفي معناه إذا قتل إنسان ببلد وأخفي قبره عن الناس. انتهى كلامه، ومعناه -والله أعلم- أن من مات ولم يعلم مكانه صلي عليه كالغائب ولو كان في البلد.

وعليه؛ فما يريده الوالد لا حرج فيه إذا توفرت فيمن يريد الصلاة على هؤلاء شروط صحة الصلاة على الغائب، والتي من أهمها أن يكون وقت موت الغائب مكلفاً مسلماً... وللمزيد من الفائدة في مسألة الصلاة على الغائب تراجع الفتوى رقم: 33181، والفتوى رقم: 30687، والفتوى رقم: 51445.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: