الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الصيام والقضاء للصغيرة إذا حاضت
رقم الفتوى: 57132

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 10 ذو القعدة 1425 هـ - 21-12-2004 م
  • التقييم:
4605 0 307

السؤال

لي بنت أخ بلغت سن الثانية عشر من العمر وأتتها الدورة الشهرية وأفطرت ستة أيام من رمضان وهي تريد أن تصوم ما عليها ولكن أمها رفضت وقالت إنها صغيرة وليس عليها قضاء ما أفطرت فما ردكم عليها ؟ وهل تجوز معصية الأم في مثل هذه الأمور ؟
جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا حاضت الفتاة لتسع سنين فأكثر فإنها تعتبر بالغة وتلزمها الأحكام الشرعية كالصلاة والصوم وغير ذلك وعليه فيجب على هذه الفتاة قضاء ما أفطرته في رمضان بسبب الدورة الشهرية ولا طاعة لأمها في أمرها بترك قضاء الصوم لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. وعليها أن تتلطف بأمها وتبين لها الحكم الشرعي برفق واحترامٍ وأدبٍ، وتتوخى الحكمة في ذلك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: