الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

صلاة الحاجة بين الابتداع والاتباع
رقم الفتوى: 58656

  • تاريخ النشر:الأحد 27 ذو الحجة 1425 هـ - 6-2-2005 م
  • التقييم:
17822 0 451

السؤال

بسم الله و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين
حديث عن الرسول صلى الله عليه و سلم في صلاة الحاجة باثني عشرة ركعة مع التشهد بين كل ركعتين و في التشهد الأخير نثني على الله عز و جل و نصلي على النبي صلى الله عليه و سلم ثم نسجد و نقرأ فاتحة الكتاب سبع مرات و آية الكرسي سبع مرات و نقول عشر مرات \"لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير\" ثم نقول \"اللهم إني أسألك بمعاقد العز من عرشك ومنتهى الرحمة من كتابك واسمك الأعظم و جدك الأعلى وكلماتك التامة\" ثم نسأل حاجتنا و نرفع رأسنا من السجود ونسلم يمينا و يسارا
سؤالي هو :
قيل لي إن النبي صلى الله عليه و سلم نهى عن قراءة القرآن في السجود وقد جربتها في أيام الدراسة و الله سبحانه و تعالى استجاب دعائي
و أنا لي حاجة إلى الله سبحانه و تعالى وأريد أن أصليها فماهي نصيحتكم لي و جزاكم الله خيرا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فصلاة اثنتي عشرة ركعة لقضاء الحاجة قد وردت في حديث صرح الشيخ الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب بأنه موضوع، وبالتالي، فلا ينبغي لك العمل به، بل الأولى الاقتصار على صلاة الحاجة الواردة في السنة، وقد سبق تفصيلها في الفتوى رقم: 3749 والفتوى رقم: 1390.

والخير كل الخير في اتباع السنة والابتعاد عن البدعة، لقوله صلى الله عليه وسلم: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد. متفق عليه.

وقراءة القرآن في الركوع أو السجود قد ثبت النهي عنها، لقوله صلى الله عليه وسلم: ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعا أو ساجدا، فأما الركوع فعظموا فيه الرب عز وجل، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء، فقمن أن يستجاب لكم. رواه مسلم وغيره.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: