الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

وجوب مخاطبة الوالدين باحترام.

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 19 رجب 1421 هـ - 17-10-2000 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 5925
11236 0 386

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فضيلة الشيخ أود الاستفسار عن أمر شغل بالي منذ فترة وهو أن أحد الأصدقاء قال لي مرة أن مناداة الوالد بأي لقب مثل ( الحاج ) أو مناداة الجد مثلا بمثل هذا اللقب فيه نوع من العقوق فهل هذا الأمر صحيح وإذا كان صحيحا فهل علي إثم في ماسبق وأن اطلب السماح من أبي .أفيدونا أفادكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلقد أوجب الله تعالى بر الوالدين واحترامهما وتوقيرهما وخفض الجناح لهما ومعاملتهما ومخاطبتهما بما يقتضي ذلك. وحرم تحريماً غليظاً كل ما يقتضي خلاف ذلك. قال تعالى: (واعبدوا الله و لا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً ) [النساء: 36].
وقال تعالى: ( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً* واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيراً) [الإسراء: 23-24].
وعلى هذا فإذا كانت مناداة الوالدين بهذا اللقب أو نحوه بعدم التوقير والاحترام حسب عرف بعض الناس مثلاً. توحي
أو كانت تجرح شعور الوالد فيجب اجتنابها والابتعاد عنها والتوبة إلى الله تعالى مما سبق وطلب العفو والصفح من الوالد.
وليس عليك إثم فيما سبق لأنك معذور فيه بالجهل.
وأما إذا لم يشتمل على ما يؤذن بعدم التوقير والاحترام فلا حرج فيه إن شاء الله.
والله تعالى أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: