الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

القتل أكبر جرما من الزنا
رقم الفتوى: 59746

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 28 محرم 1426 هـ - 8-3-2005 م
  • التقييم:
14830 0 354

السؤال

أيهما أكبر جريمة القتل أم الزنا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا شك أن الجريمتين المذكورتين من أعظم الذنوب وأكبر الكبائر، ففي الأولى إفساد في الأرض وهدم لبناء الله تعالى، وفي الثانية انتهاك للأعراض وإفساد للأنساب، ومع هذا الاشتراك في عظم الجرم وقبحه فإن جريمة القتل أكبر من جريمة الزنا لقول الله تعالى: وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا {النساء:93}، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: لا يزال المرء في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراماً. رواه البخاري، وراجع الفتوى رقم: 55926، والفتوى رقم: 9731.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: