الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مذاهب العلماء في حكم التشهد الأول والجلوس له
رقم الفتوى: 59826

  • تاريخ النشر:الأحد 3 صفر 1426 هـ - 13-3-2005 م
  • التقييم:
97083 0 473

السؤال

هناك رجل أدرك الإمام في صلاة العصر في الركعة الأخيرة وبعد ما سلم الإمام صلى ثلاث ركعات مع بعض متعمدا وليس ناسيا بدلا من أن يصلي الركعة الثانية له ويجلس للتشهد الأوسط وعندما قلنا له هذا خطأ قال إن التشهد الأوسط سنة عن النبي ويمكن أن نتركه والصلاة تكون صحيحة فهل هذا يجوز ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن ما قام به الرجل المذكور مخالف للسنة؛ لأن التشهد الأول سنة من سنن الصلاة عند الجمهور، وكنا قد ذكرنا خلاف العلماء فيمن تركه عمدا هل عليه أن يعيد أم لا؟ ذكرنا ذلك في الفتوى رقم: 26421، فليرجع إليها، ثم إن أكثر العلماء على أن التشهد الأول والجلوس له سنة، قال النووي في المجموع عند ذكر مذاهب العلماء في حكم التشهد الأول والجلوس له قال: مذهبنا أنه سنة، وبه قال أكثر العلماء، منهم مالك والثوري والأوزعي وأبو حنيفة، قال الشيخ أبو حامد وغيره: وهو قول عامة العلماء، وقال الليث وأحمد وأبو ثور وإسحاق وداود: هو واجب. قال أحمد: إن ترك التشهد عمدا بطلت، وإن تركه سهوا سجد للسهو وأجزأته صلاته. انتهى.

وعليه، فلا ينبغي للمسلم أن يتعمد ترك سنة جماهير العلماء على سنيتها. والبعض منهم يقول بوجوبها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: