الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

النسيان.. أسبابه.. وعلاجه

  • تاريخ النشر:الأربعاء 12 ربيع الأول 1426 هـ - 20-4-2005 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 61282
10678 0 342

السؤال

أخي في الإسلام ما رأي فضيلتكم عندما أريد أن أتذكر شيئا أو عندما أتحدث مع أحد أجد أن الكلام مثلا أو كلمة معينة قد تذهب من بالي أو لا أستطيع تذكرها فأقوم بقول اللهم صل على محمد حتى أتذكر ما كنت أود أن أقوله .
جزاكم الله عنا كل الخير.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالنسيان حالة نفسية لا يكاد يخلو منها أي أحد وتختلف أسبابه، وتختلف تبعا لذلك أنواع علاجه، وتفصيل ذلك على النحو التالي:

أولا: قد يكون سبب النسيان مرضا عضويا، يؤدي هذا المرض إلى ضعف الذاكرة، وعلاج هذه الحالة هو بمراجعة أهل الاختصاص من الأطباء.

ثانيا: قد يكون سبب النسيان انشغال القلب بأمور أخرى، فعلاجه بتفريغ القلب من هذه الشواغل لأنها حينئذ من موانع الوعي والإدراك للمعلومات.

ثالثا: قد يكون سبب النسيان اقتراف الذنوب والمعاصي فينتج عنه فتور في القلب، وعلاجه تقوى الله تعالى والتوبة من الذنوب والمعاصي.

رابعا: قد يكون النسيان من الشيطان، فعلاجه الإكثار من ذكر الله تعالى وتلاوة القرآن والرقى الشرعية، ولا مانع من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في مثل هذه الحالة، وفي سائر الحالات الأخرى.

والله أعلم.

 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: