الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

البعد عن المشعوذين والدجالين
رقم الفتوى: 61850

  • تاريخ النشر:الإثنين 1 ربيع الآخر 1426 هـ - 9-5-2005 م
  • التقييم:
5086 0 256

السؤال

استخراج كنز بالقرآن، سأروي لكم قصة لم أستطع تصديقها، منذ أيام جاءنا رجل مغربي الجنسية يزعم أن بمنزلنا يوجد كنز، علما بأن المنزل بصدد البناء لا نسكن به الآن، ويصر هذا الرجل أنه يعرف مكان الكنز وأنه سيتم إخراجه بالحفر وبقراءة القرآن وبإضاءة شمعة واحدة وأن الكنز يحتوي على ثلاث جرات، أرجو من سيادتكم تفسير هذا في الدين والشرع؟ وشكراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن ادعاء هذا الرجل علمه بكنز دفين في داركم يخشى عليه أن يكون مصدر ادعائه التعامل مع الجان أو النصب على الناس والاحتيال عليهم لأكل أموالهم بغير حق.

ولا يليق بالعاقل أن يقبل بأن يحتال عليه النصابون ويتلاعبوا بعقله وماله، فقد قال عمر رضي الله عنه: لست بالخب ولا الخب يخدعني. والخب هو المخادع.

وأما المشعوذ والدجال الذي يتعامل مع الجان فإنه يجب على المسلم البعد عن التصديق له والتعامل معه، لما في الحديث: من أتى عرافا أو كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد. رواه أحمد.

وبناء عليه فإنه يتعين عليكم تجاهل أمر هذا الرجل وإذا عثرتم أنتم على الكنز بطريقة ما فخذوه وانتفعوا به، وقد قدمنا تفصيل الكلام على الموضوع في الفتاوى ذات الأرقام التالية: 35002، 7604، 17118.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: