الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

سن الجهاد في العهد الأول
رقم الفتوى: 61972

  • تاريخ النشر:الأحد 7 ربيع الآخر 1426 هـ - 15-5-2005 م
  • التقييم:
6422 0 264

السؤال

سمح رسول الله صلى الله عليه وسلم لاثنين بالجهاد وعمركل منهم 15.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسمح لكل من بلغ خمس عشرة في الذهاب معه للجهاد، وقد سمح في غزوة أحد لرافع بن خديج لما قيل له إنه رام، ثم احتج سمرة بن جندب فقال أجاز رسول الله رافعا وردني وأنا أصرعه، فأمرهما أن يتصارعا ، فصرع سمرة رافعا فأجازه مع كونهما لم يبلغا خمس عشر سنة، وراجعي الفتوى رقم: 57628.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: