الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التسوية بين الأولاد في العطية
رقم الفتوى: 62948

  • تاريخ النشر:الإثنين 29 ربيع الآخر 1426 هـ - 6-6-2005 م
  • التقييم:
1906 0 211

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم
عندي ولد وبنت فقط وقد قام زوجي ببناء شقة لابنى من زمن بعيد تكلفت أربعة آلاف جنيه ولم يعط ابنتي شيئا مقابل ما أعطاه لابني وبناء شقه الآن تتكلف ستة عشر آلاف جنيه فهل يجوز أن أعطى ابنتي الأربعة آلاف جنيه التي كلفت بها شقة ابنى من مال زوجي أم لابد أن أبني لها شقة كما قام والدها ببناء شقة لابنى وبخاصة أنه قد توفي قبل أن يعطيها أي شيء0

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الراجح من أقوال أهل العلم على ما رجحه المحققون أن التسوية في العطية بين الأبناء واجبة.

وقد سبق بيان ذلك بالتفصيل والأدلة وأقوال أهل العلم في الفتوى رقم: 6242 ولذلك، فإن عليكم أن تبنوا شقة لابنتكم كما بنيتم شقة لابنكم، ومادام زوجك قد توفي فإن عليك أن تبني لابنته شقة من تركته تساوي شقة الابن بغض النظر عن ثمنها، فالمهم هو العدل بين الأولاد، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: سووا بين أولادكم في العطية، فلو كنت مفضلا أحدا لفضلت النساء. رواه الطبراني والبيهقي.

والله أعلم.

 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: