الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الأمور الممنوعة أثناء العمرة

  • تاريخ النشر:الخميس 17 جمادى الأولى 1426 هـ - 23-6-2005 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 63876
11897 0 300

السؤال

سأتزوج إن شاء الله في شهر رجب وأريد القيام بعمرة مباشرة بعده، أسأل عن الجماع في فترات العمرة أريد تدقيقا للابتعاد عن الإثم. جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
 

فإن الشخص الذي يريد أن يعتمر يجب عليه أن يحرم من الميقات الذي يمر به، فأهل المغرب عامة وأهل مصر يحرمون من رابغ وهو معروف، فإذا أحرم المعتمر أو الحاج وجب عليه أن يتجنب محظورات الإحرام مثل عقد النكاح والجماع ومقدماته واصطياد صيد البر واستعمال الطيب وإزالة سائر الشعور وقص الأظافر، وهذا مشترك بين الرجال والنساء، ويختص الرجال  بحرمة تغطية رؤوسهم ولبس المخيط أو ما فصل على قدر العضو مثل القميص والسراويل، ويحرم على المرأة ستر وجهها إلا إذا خالطت فتغطيه بشيء تسدله من رأسها على وجهها ولا تلبس الفقازين.

وإذا أنهى المعتمر عمرته بأن طاف بالبيت سبعا وسعى بين الصفا والمروة سبعا وحلق أو قصر حل له كل شيء مما حرم عليه لأجل الإحرام. وللفائدة يرجى الاطلاع على الفتاوى التالية: 17129 ، 47105.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: