الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم إخصاء القط
رقم الفتوى: 64431

  • تاريخ النشر:الخميس 1 جمادى الآخر 1426 هـ - 7-7-2005 م
  • التقييم:
152273 0 403

السؤال

عندي قط في المنزل لكنه يرمي نقاطا من البول على كل ما هو أثاث أو ملابس رغم جهودي لتنظيف المنزل لكن رائحته تظل كريهة قال لي الطبيب أن خصي القط سيحد أو ينقص من عادة التبول لديه. مع العلم أن عملية الإخصاء ليست بدون خطر ففي غياب الوعي خطورة الموت حتى بالنسبة للإنسان. أيضا اقترحت علي أمي أخذ القط ووضعه في الحديقة لكني أخاف أن يتسبب في ولادة قطط كثيرة لأنه ستكون له حرية التنقل أخاف أيضا أن يحس بالوحدة وهو الذي عاش كل عمره في شقة وهو لديه سنة و3 أشهر سؤالي إذن هو هل حلال أم حرام أن أخصيه ليبقى معي في الشقة فهذا شرط بقائه لكراهة وعدم طهارة تبوله.
جزاكم الله خيراً على الإجابة.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فبول القطط ورجيعها نجس عند جمهور أهل العلم، ولذا يجب تطهير ما أصابه من ثوب أو موضع ونحو ذلك، كما تقدم في الفتوى رقم: 51427.

ولا مانع من إخصاء القط المذكور إذا ترتبت على ذلك جلب مصلحة معتبرة شرعاً أو دفع مضرة، كما سبق في الفتوى رقم: 63129.

ومن المصلحة أن تكون بحاجة إلى القط لطرد الفئران وما شابهها من خشاش الأرض، فإن لم تكن لديك حاجة فالأولى إخراج القط بعيداً عن المنزل، لأن إيواءه لا يلزم؛ كما تقدم في الفتوى رقم: 50377 والفتوى رقم: 61274.

وعليه، فلا مانع من إخصاء القط المذكور إذا ترتب على ذلك جلب مصلحة أو دفع مفسدة.

والله أعلم.

 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: