الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا فرق بين صيغة أستغفر الله ، واللهم اغفر لي
رقم الفتوى: 64592

  • تاريخ النشر:الأربعاء 7 جمادى الآخر 1426 هـ - 13-7-2005 م
  • التقييم:
16297 0 251

السؤال

ما الفرق بين من قال: أستغفر الله......وآخر قال: اللهم اغفر لي ......هل يمكن أن نقول الأول هو ذكر......والثاني هو الدعاء هل هذا صحيح؟ وهل لي أن أعرف مصادر الإجابات إذا سمحتم جزاكم الله خيراً؟
وزادكم هدًى وتقًى.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فصيغة أستغفر الله ، وقول: اللهم اغفر لي.. لا فرق بينهما فكل منهما داخل في عموم الذكر، وكل منهما دعاء لطلب المغفرة من الله تعالى، لأن السين والتاء في أستغفر الله دالتان على الطلب.

ففي صحيح مسلم عن ثوبان رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثاً وقال: اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت ذا الجلال والإكرام، قال الوليد: فقلت للأوزاعي: كيف الاستغفار؟ قال: تقول: أستغفر الله أستغفر الله.

وللفائدة راجع الفتوى قم: 24902، والفتوى رقم: 40227.

وللتعرف على الطريقة المتبعة في الإفتاء في هذا الموقع اضغط على عبارة (عن الفتوى).

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: