الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

معنى "داووا مرضاكم بالصدقة"
رقم الفتوى: 64988

  • تاريخ النشر:الخميس 15 جمادى الآخر 1426 هـ - 21-7-2005 م
  • التقييم:
19415 0 306

السؤال

أرجو تزويدي بتفسير الحديث الشريف (داووا مرضاكم بالصدقات).

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد فسر بعض أهل العلم هذا الحديث بمداواة المرضى بالتصدق عن المريض، وطلب الدعاء له من المتصدَق عليه.

وحمله بعضهم على الحث على عيادة المرضى، لأن عيادتهم من المعروف، وكل معروف صدقة.

وبالعيادة يحصل للمريض السرور والدعاء له، ولكن التفسير الأول هو الصحيح؛ إذ لا يجوز صرف اللفظ عن ظاهر المراد منه، إلا لدليل صادق، ولا دليل هنا فيما نعلم.

وراجع في هذا فيض القدير للمناوي ومواهب الجليل للحطاب، وراجع الفتوى رقم: 35282، والفتوى رقم: 49953.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: