الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

إذا أحدث الإمام وجب عليه أن يستخلف
رقم الفتوى: 661

  • تاريخ النشر:السبت 21 رجب 1420 هـ - 30-10-1999 م
  • التقييم:
16769 0 366

السؤال

صليت بالناس إماماً، وأنا بالركعة الأولى خرج مني ريح، وأعلم أن في هذه الحالة يجب علي أن أتنحى عن الصف وأقدم شخصا غيري، ولكن لم أفعل هذا الفعل لأن الذين خلفي ليسوا بطلبة علم يعرفون هذا الحكم، فتابعت الصلاة حتى انتهيت ثم أعدت الصلاة لوحدي دون أن أخبر المأمومين . فما حكم هذه الصلاة وما حكم صلاة المأمومين وهل عليّ إثم؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:      
فمما لا شك فيه أنك أخطأت خطأعظيماً باستمرارك في الصلاة وأنت محدث، وكون المأمومين ليسوا طلبة علم ليس بعذر لك فيما فعلته، بل لو تأخرت إلى الوراء واستخلفت أحد المصلين ووضعته مكانك، لفهم هذا المستخلف أنه قد طرأ عليك الحدث. وحتى لو صلوا أفذاذاً بعد انصرافك فصلاتهم صحيحة، إذا لم يكونوا في الجمعة التي تشترط لها الجماعة، فعليك أن تستغفر الله جل وعلا مما فعلت وصلاتك باطلة بإجماع أهل العلم. وما دمت أعدتها بعد ذلك فقد أديت ما عليك بالنسبة لصلاتك. وأما صلاة المأمومين فالراجح أنها صحيحة، لأنهم لم يعلموا بما طرأ على الإمام من حدث أثناء الصلاة، وقد قال الله تعالى: (لا يكلف الله نفساً إلا وسعها). والله تعالى أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: