الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

بدأ بالعمرة ولم يستطع إكمالها لمرض فاجأه
رقم الفتوى: 66187

  • تاريخ النشر:الإثنين 18 رجب 1426 هـ - 22-8-2005 م
  • التقييم:
9408 0 350

السؤال

أنا في يوم من رمضان أردت العمرة فلما ذهبت وعملت شوطين أو ثلاثة من الطواف أتاني عارض لم أستطع أبدا ان أكمل العمرة مرض صعب جدا
المهم هو هل أكمل عمرتي أو هل علي شيء أو ماذا
وشكرا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن من أحرم بالعمرة ولم يستطع إكمال مناسكها لمرض فإنه يظل على إحرامه إلى حين تمكنه من إكمال مناسكها، ولا يجوز له فسخها لقوله تعالى: وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ {البقرة: 196} وهو باق على إحرامه حتى يتمها إلا إذا عجز عجزا مستمرا لا يستطيع معه إكمالها على أي حال ولو كان محمولا ولم يكن قد اشترط في ابتداء إحرامه ففي هذه الحالة يحل من إحرامه وينحر هديا ويحلق وحكمه حكم من حصره العدو لعموم قوله تعالى: فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ {البقرة: 196} فإن هذا الإحصار شامل لمن حصر بعدو أو بغير عدو كمرض وذهاب نفقة أو ما أشبه ذلك، ولا يلزمه قضاء هذه العمرة التي أحصر فيها على القول الراجح.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: