الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

إذا تعارضت رغبة الولد في التعليم مع رغبة والديه
رقم الفتوى: 6759

  • تاريخ النشر:الخميس 1 ذو القعدة 1421 هـ - 25-1-2001 م
  • التقييم:
4290 0 342

السؤال

هل علي أن ألبي رغبة والداي في ما ينبغي علي أن أدرسه مع كراهتي لهذا الشىء ورغبتي في دراسة شيء آخر؟.أفيدونا جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن طاعة الأولاد لوالديهم في غير معصية الله واجب، لقوله صلى الله عليه وسلم "رضى الله ‏في رضى الوالدين ، وسخط الله في سخط الوالدين" أخرجه الترمذي ، وصححه ابن ‏حبان ، والحاكم. وعليه فمن أمره والداه أو أحدهما، بدراسة مادة مشروعة فعليه أن ‏يطيعهما ابتغاء رضى الله تعالى ورضاهما وتجنباً لسخط الله تعالى وسخطهما ، ينضاف إلى ‏هذا أن الوالد مجبول بطبعه على حب ما ينفع ولده والسعي فيه ، وهو أسن منه ، وأطول ‏تجربةٍ في أمور الحياة، فالغالب على الظن أن رأيه سيكون أفضل للابن من رأي نفسه ، ‏وإن كره الابن ذلك فكراهته له لا تدل على أنه صواب - فإن الله تعالى يقول :(وعسى ‏أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم )[ البقرة:216].
وعلى الابن أن يجتهد بحكمة في إقناعهما برغبته، ويبين لهما مزاياها، ويرسل إليهما من يكلمهما في ذلك، وأن إنفاذ رغبة الابن فيما يميل إليه - إذا لم يكن فيه محذور شرعي - هو عامل مهم في النجاح والاستمرار. الله أعلم.‏

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: