الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

نجاسة الكلب إذا أصابت البدن والملابس
رقم الفتوى: 68014

  • تاريخ النشر:الإثنين 8 رمضان 1426 هـ - 10-10-2005 م
  • التقييم:
81265 0 451

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم
الأولاد أحضروا كلبا إلي المنزل ووضعوه فوق سطح المنزل رغم النصح الشديد لهم ولقد سمعت أن نجاسة الكلب لا يزيلها إلا التراب وهم يديمون اللعب معه، فكيف أقوم بغسل ملابسنا، وهل تكفي الغسالة العادية لإزالة النجاسة أم ماذا تنصحوني أن أعمل؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد سبق أن ذكرنا في الفتوى رقم: 4993 ، مذاهب أهل العلم في نجاسة الكلب ورجحنا فيها القول بنجاسته كله، وعليه فإذا كانت الملابس أصابها شيء من لعاب الكلب أو عرقه أو فضلاته فإنها تنجست، وقد بينا كيفية التطهير من نجاسة الكلب في الفتوى رقم: 23234، والفتوى رقم: 15786.

وفي الفتوى الأخيرة المشار إليها أن الصابون قد يجزئ عن التراب، وقيل لا بد من التراب في إحدى الغسلات، وكذلك يجب أن تغسل أيدي الأولاد وملابسهم وكل ما أصابه شيء من عرق الكلب أو لعابه من أبدانهم، هذا عند من يرى نجاسة الكلب بجميع أجزائه وهو قول الجمهور وقدمنا أنه الراجح، أما عند المالكية فعرق الكلب ومخاطه ولعابه من الطاهر كسائر الحي، ولبيان شروط جواز اقتناء الكلاب يرجى الاطلاع على الفتوى رقم: 14735.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: