الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

وسائل الإقناع باليوم والآخر
رقم الفتوى: 68414

  • تاريخ النشر:الخميس 18 رمضان 1426 هـ - 20-10-2005 م
  • التقييم:
7495 0 345

السؤال

هناك شاب تعرفت عليه عن طريق الإنترنت.. وهو مسيحي.. ولكنه يريد أن يسلم.. ولكنني لا أعرف كيف أشرح له.. إنه يقول أنه لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله.. ويسأل كثيراً عن الإسلام وغير ذلك.. فهو لا يؤمن بالآخرة، فكيف أقنعه بأن هنالك آخرة، وهو يسأل عن الروح، بمعنى إن مات الإنسان فأين تذهب روحه، فأتمنى أن تساعدوني كي أساعده ويدخل الإسلام؟ جزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن هناك أسساً لدعوة النصارى إلى دين الإسلام، انظري طائفة منها في الفتوى رقم: 60891 وما تفرع عنها من فتاوى.

هذا وإن الإيمان بالآخرة وبسائر أركان الإيمان مبني على الإيمان بالله وبرسوله وتصديق خبرهما، وعلى هذا فإن البداية الصحيحة في دعوة النصاري هي غرس الإيمان بالله وبرسوله في قلوبهم، فإذا تم ذلك فإن إيمان المرء بأن القرآن كلام الله حقاً وبنبوة محمد صلى الله عليه وآله وسلم، سيدعوه إلى تصديق ما يخبران به من البعث بعد الموت وما يتبعه من أمور الآخرة، وانظري الفتوى رقم: 34148.

ثم إن هناك أدلة عقلية على بعث الأموات ومحاسبتهم ومجازاتهم، ونحيلك على كتاب (الإيمان) للدكتور محمد نعيم ياسين، وسلسلة (العقيدة في ضوء الكتاب والسنة) للدكتور عمر الأشقر، وخاصة الأجزاء المتعلقة بالقيامة الكبرى والصغرى والجنة والنار، وفيما أحلناك عليه من كتب بيان ما تتعرض له روح الإنسان بعد موته، وانظري أيضاً الفتوى رقم: 11722.

وانظري الفتوى رقم: 25116 فإن فيها كيفية دعوة المرأة الرجل الكافر للإسلام، وانظري قواعد دعوة الكافرين للإسلام في الفتوى رقم: 21363.

وانظري صفات وآداب أساسية ينبغي أن يكون عليها الداعية في الفتوى رقم: 8580.

هذا وإن الأولى أن يتولى دعوة الرجال رجال مثلهم، وأن تنشغل المرأة بدعوة النساء، وانظري الفتوى رقم: 30911.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: