الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

دم الحيض الذي يصيب المرأة أثناء الطهر

  • تاريخ النشر:الأربعاء 24 رمضان 1426 هـ - 26-10-2005 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 68670
2861 0 168

السؤال

أنا سيدة متزوجة عادتي الشهرية غير منتظمة، وآخر مرة جاءتني فيها كانت منذ أسبوعين فقط وهو الموعد المفترض وعادت لي الآن منذ 3 أيام وغداً أول يوم في شهر رمضان الكريم، هل أصوم أم أفطر، ما حكم الشرع في هذا؟ وبارك الله فيكم، وكل عام وأنتم بخير.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن كان الدم الثاني قد عاد بعد مضي خمسة عشر يوما من انقطاع الأول فإنه يعتبر حيضاً ثانياً، وإن كان قد عاد قبل مضي الفترة المذكورة فهنا تحسب أيام نزول الدم وأيام انقطاعه بين ذلك، فإن كان الجميع ينقص عن خمسة عشر يوما فالدم العائد من بقية الحيض الأول أي يعتبر حيضاً ما لم يتجاوز الجميع خمسة عشر يوماً أكثر الحيض، وإن كان هذا الاحتمال غير متبادر.

هذا هومذهب الشافعية الذين يعتبرون الطهر المتخلل بين الدماء حيضاً، أما على مذهب المالكية فأيام الطهر بين الدم المتقطع لا تحسب من أيام الحيض، وعلى هذا ففي هذه المسألة أي مسألة عود الدم قبل مضي أقل الطهر يضاف الدم الثاني إلى الأول أي يعتبر حيضاً، ما لم تتجاوز أيام الدم خمسة عشر يوماً أكثر الحيض أو أكثر العادة مع زيادة ثلاثة أيام ولا تحسب أيام الطهر المتقطعة بين الدمين من أيام الحيض، كما سبق في الفتوى رقم: 54484.

أما لو تجاوز مجموع أيام الدم الملفق خمسة عشر يوما أو أكثر العادة مع زيادة الأيام الثلاثة وهذا ما يسميه المالكية استطهاراً فإنها تكون مستحاضة، ولمعرفة ما تفعل من استمر نزول الدم منها، راجعي الفتوى رقم: 29962.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: