الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تعريف بالقارئين: خلف بن هشام، وحمزة بن حبيب الزيات

  • تاريخ النشر:الأحد 28 رمضان 1426 هـ - 30-10-2005 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 68775
13764 0 233

السؤال

سؤالي بخصوص قراءة القرآن بقراءة خلف عن حمزة, هل يجوز قراءة القرآن بهذه الرواية أو القراءة، هل تجوز الصلاة بهذه القراءة، ما تاريخ هذه الرواية، وأود قراءة نبذة عنها؟ وبارك الله لكم في أموالكم وولدكم،ولكم جزيل الشكر والامتنان.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الإمام خلف بن هشام البغدادي أحد أعلام القراء المشهورين، فهو الراوي الأول لقراءة حمزة عن شيخه سليم بن عيسى، قال عنه صاحب السير: كان مولده سنة خمس وخمسين ومائة، وحفظ القرآن وهو ابن عشر سنين.... وكان ثقة كبيراً زاهداً عابداً عالماً.... سمع مالك بن أنس وحماد بن زيد.. وتلا على سليم وعلى أبي يوسف الأعشى وغيرهما... وتصدر للإقراء والرواية.... وروى عنه خلق كثير... وحدث عنه مسلم في صحيحه وأبو داود في سننه وأبو زرعة وأبو حاتم... وعدد كثير، قال عنه يحيى بن معين والنسائي وغيرهما: ثقة. وقال الدارقطني: كان عابداً فاضلاً... توفي سابع شهر جمادى الآخرة سنة تسع وعشرين ومائتين رحمه الله.

وأما صاحب القراءة فهو الإمام حمزة بن حبيب الزيات الكوفي وهو أحد أعلام هذه الأمة الكبار، ولد سنة ثمانين وأدرك الصحابة بالسن... وأخذ القراءة عن عدد من الأئمة منهم الأعمش وحمران بن أعين... وتصدر للإقراء، وقرأ عليه خلق كثير منهم سليم بن عيسى والكسائي...

قال عنه صاحب السير: وكان إماماً قيما لكتاب الله قانتا لله.. عالما بالحديث والفرائض، عارفاً بالعربية، حافظاً للحديث. وقراءته ينتهي سندها إلى علي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، توفي رحمه الله سنة ست وخمسين ومائة، ولذلك فرواية خلف عن حمزة قراءة متواترة، فهي من القراءات العشر المتواترة، ومن السبع التي أجمع على تواترها، ويجوز للمسلم القراءة بها في الصلاة وفي غيرها، وللمزيد من الفائدة نرجو الاطلاع على الفتوى رقم: 11163.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: