الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

طلب الطلاق لغير عذر
رقم الفتوى: 68952

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 7 شوال 1426 هـ - 8-11-2005 م
  • التقييم:
2147 0 230

السؤال

تم الزواج ببنت منذ سنتين وهي ملتزمة دينيا، وأنا ولله الحمد ملتزم كذلك، لكني لم أدخل بها بعد بسبب الدراسة ووجودها ببلد وأنا في بلد، لكنها تريد عدم الاستمرار بهذا الزواج بسبب أنها لم تشعر بالحب تجاهي والتقرب لي وعدم التفاهم بيننا، مع أني دائما أحدثها وأتصل بها وأسافر لها، وأكثر من مرة تعدل عن رأيها وتعود وتطلب هذا الطلب، مع العلم بأن فارق العمر بيني وبينها 15 سنة، وهي من الأقارب، ولم يتم أي ضغط عليها عند الزواج، وكان بكامل رضاها واقتناعها التام، وقد قرب موعد عقد القران بعد شهر رمضان إن شاء الله تعالى، وأقول لها هذا من وسوسة الشيطان الذي يدعوكِ ويلح عليكِ بهذا الطلب غير المبرر، لذا سؤالي: ما مصير هذه العلاقه؟ ولكم مني جزيل الشكر، ونأسف على طول الرسالة أفيدونا أفادكم الله، وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا كان العقد الشرعي قد تم بينك وبين هذه الفتاة فقد صارت زوجة لك وليس لها الخيار في فسخ النكاح أو الاستمرار، وليس لها أيضاً طلب الطلاق لغير عذر، وسبق بيانه في الفتوى رقم: 35085.

ولا يلزمك تلبية طلبها، علماً بأن كتابة العقد وتسجيله عند الجهة المختصة ليس شرطاً في صحة العقد.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: