الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من كان عليه قضاء وقدر عليه ولم يقض حتى دخل رمضان آخر
رقم الفتوى: 69359

  • تاريخ النشر:الإثنين 20 شوال 1426 هـ - 21-11-2005 م
  • التقييم:
14552 0 267

السؤال

لي صديقة تريد أن تقضي صيام العام الماضي فما هي الكفارة، وإن كانت إطعام مساكين فنحن نعيش في بلاد أوروبية ولا يوجد هنا مساكين؟ وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فمن كان عليه شيء من قضاء رمضان وقدر على القضاء ولم يفعله حتى استهل رمضان الذي بعد ذلك وجبت عليه كفارة تأخير القضاء، وهذه الكفارة قدرها 750 جراما تقريباً من غالب طعام أهل البلد، ولا بأس بإخراجها مع القضاء أو قبله أو معه.

وتصرف هذه الكفارة لفقراء المسلمين، فإن كانت هذه الأخت قد أخرت القضاء لغير عذر معتبر شرعاً، فعليها أن تتوب إلى الله تعالى من تأخيرها للقضاء الذي ما زال باقيا في ذمتها، فلتقض جميع الأيام التي أفطرت فيها ولتخرج الكفارة عن كل يوم.

ولها أن ترسل الكفارة إلى بعض فقراء المسلمين في بلد آخر وما أكثرهم في هذا الزمان كما لا يخفى، كما يجوز توكيل من ينوب عنها في إخراج الكفارة كبعض الجمعيات الخيرية التي يوثق بها، وللفائدة يرجى الاطلاع على الفتوى رقم: 56375.

وأخيراً ننبه إلى أن الإقامة في بلاد الكفر لا تجوز إلا لحاجة معتبرة، وقد سبق تفصيل هذه المسألة في الفتوى رقم: 2007.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: