الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا يجزئ إخراج الزكاة عن الغير بدون توكيل
رقم الفتوى: 69628

  • تاريخ النشر:الإثنين 5 ذو القعدة 1426 هـ - 5-12-2005 م
  • التقييم:
2838 0 223

السؤال

المرأة أدت الزكاة من مال الخليطين أي المشترك بينها وبين أولاده ثم عرفت أنها أدت من مال المشترك فهل يمكن أن تعد هذا الرقم الزائد من مال الزكاة للعام القابل ؟رجاء الإجابة مفصلا مع ذكر الدلائل الشرعية.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالذي فهمناه من سؤالك هو أن امرأة لها مال مشترك أدت زكاة نصيبها منه ثم علمت أنه قد أديت زكاته فهل تحسب ما أخرجته زكاة للعام القادم أم لا ؟

والجواب : أنه لا يصح أن تحسب ما أخرجته من زكاة العام القادم؛ بل هو زكاة مالها لهذا العام لأن الزكاة التي أخرجها عنها غيرها غير مجزئة؛ لأنها لم توكله في إخراجها، فإخراجه لها بغير توكيل منها غير مجزئ لأن من شروط صحة الزكاة النية من مالكه عند دفعه للمستحقين أو عند دفعه للوكيل أو توكليه بالنية عند دفعه للمستحقين؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى . متفق عليه

وعليه؛ فيكون المجزئ هو ما أخرجته هي لا ما أخرج عنها بغير علمها .

والله أعلم .

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: