الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حال الذي استوت حسناته وسيئاته في البرزخ
رقم الفتوى: 72067

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 30 محرم 1427 هـ - 28-2-2006 م
  • التقييم:
8573 0 275

السؤال

يُعرف بأن عذاب القبر للكافر أنه يرى مقعده من النار ويُعذب طيلة الحياة البرزخية ، أما المؤمن يكون قبره روضة من رياض الجنة ويرى مقعده في الجنة .السؤال: الذي اجتمعت حسناته مع سيئاته .. كيف يكون وضعه في القبر .. هل هو من أهل الجنة أو من أهل النار؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلم نقف على دليل صحيح يبين حال الميت الذي استوت حسناته وسيئاته، وقد ثبت لنا أن هناك من المسلمين من يعذب في قبره بسبب ذنب عمله، ففي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بقبرين فقال : إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير؛ أما أحدهما فكان لا يستبرئ من البول ، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة . وفي صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن هذه الأمة تبتلى في قبورها ، فلولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع منه . فهل من استوت حسناته وسيئاته يعذب في قبره إن لم يعف الله عنه ، وهل يعذب من مات وهو مرتكب لذنب يستحق عليه العذاب ولو كانت حسناته أكثر من سيئاته ؟ والجواب ؟ أن علم هذا عند الله .

والله أعلم .

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: