الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

السجود للسهو بعد السلام فيما يسجد له قبله
رقم الفتوى: 72941

  • تاريخ النشر:الأربعاء 29 صفر 1427 هـ - 29-3-2006 م
  • التقييم:
8987 0 239

السؤال

أحيانا أصلي منفردا ويأتى أناس يأتمون بي ولكن أحيانا أريد سجود السهو فلا أود أن يشاركوني فيه لأنهم لم يكونوا معي من الأول ، فأسلم ثم أسجد للسهو وحدي. فهل هذا التصرف سليم ؟
جزاكم الله خيرا .

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فمن ترتب عليه سجود سهو جاز له سجوده قبل السلام وبعده ، قال النووي فى المجموع وهو شافعي : وقال صاحب الحاوي : لا خلاف بين الفقهاء , يعني جميع العلماء أن سجود السهو جائز قبل السلام وبعده , وإنما اختلفوا في المسنون والأولى . انتهى

وفى دقائق أولي النهى ممزوجا بمنتهى الإرادات وهو حنبلي : ( وكونه ) أي : السجود ( قبل السلام , أو بعده ندب ) لأن الأحاديث وردت بكل من الأمرين , فلو سجد للكل قبل السلام , أو بعده جاز . انتهى

وللتعرف على مذاهب أهل العلم حول محل سجود السهو مع بيان محله الأفضل والأولى راجع الفتوى رقم: 17887 .

واعلم أن المأموم تلزمه متابعة إمامه في سجود السهو ولو لم يدرك معه موجب ذلك السجود ، وبالتالي فكان عليك أن تسجد سجود السهو في الوقت المفضل لذلك، وإن سجدته بعد السلام فصلاتك صحيحة كما رأيت . والمأموم المسبوق الذى ترتب على إمامه سجود سهو له حالات سبق بيانها في الفتوى رقم: 12204، والفتوى رقم: 12121 .

وعليه فيجوز لك تأخير سجود السهو إلى ما بعد السلام إلا أن الأفضل سجوده قبل السلام في الحالات التي يكون فيها ذلك أفضل والتي ذكرناها في الفتوى السابقة كما رأيت .

والله أعلم .


 

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: