الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم صلاة من لم يأت بصيغة التسليم
رقم الفتوى: 7316

  • تاريخ النشر:الأحد 1 محرم 1422 هـ - 25-3-2001 م
  • التقييم:
4128 0 238

السؤال

ما حكم لو سهوت أثناء التشهد الأخير فبدلا من أن أقول السلام عليكم ورحمة الله أسهو وأقول أستغفر الله فهل صلاتي جائزة أفيدونا ماجورين.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن السلام ركن من أركان الصلاة، فعن علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مفتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم" رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه والترمذي.
فلا تصح الصلاة بدونه، ولا يجبر بسجود السهو، ولا يقوم غيره مقامه، لذا فمن سها عنه، وأبدله بغيره من استغفار، أو نحوه، فلا يجزئه ذلك عنه، بل لابد أن يأتي بالسلام.
وتصح صلاته إن أتى السلام بعد تذكر إن لم يطل الفصل، أما إذا لم يأت به، أو لم يتذكره إلا بعد وقت طويل، فإن صلاته باطلة، لفقدها ركناً من أركانها وهو السلام، وعليه إعادتها على الصحيح.
والله تعالى أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: