الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قضاء رمضان ممن كان بنيان جسمه ضعيفا

  • تاريخ النشر:الإثنين 19 ربيع الأول 1427 هـ - 17-4-2006 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 73546
2243 0 220

السؤال

أريد أن أسأل هل يجوز أن أدفع الكفارة عن الأيام التي أفطرتها في رمضان السابق ورمضان في السنين السابقة (بسبب شرعي) بدون صيامها حيث إني أعاني من النحافة طول عمري (طولي 165و وزني 38 كجم فقط) وأعاني من ضغط دم منخفض وأعمل من 7 صباحا حتى الخامسة مساء, وأصوم رمضان بصعوبة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فيجب عليك قضاء الأيام التي أفطرتها من رمضان إن استطعت القضاء إضافة إلى كفارة تأخير القضاء مع القدرة عليه ومعرفة حكم التأخير المذكور, فإن جهلت حرمة التأخير أو كنت عاجزا عن القضاء فلا تلزمك كفارة تأخير، وراجع الفتوى رقم: 72908

وإن أخبرك طبيب ثقة أنك عاجز عن الصوم عجزا لا يرجى زواله فيكفيك حينئذ إطعام مسكين واحد عن كل يوم من أيام القضاء. وهذا الإطعام قدره 750 جراما تقريبا من غالب طعام أهل بلدك وراجع الفتوى رقم:10865.

لكن الظاهر أنك قادر على القضاء المذكور ولو كان ذلك تدريجيا ما دمت تستطيع صيام رمضان, ويتعين عليك القضاء مع القدرة عليه حسب ظروفك وما تستطيع. وراجع الفتوى رقم: 25543.

والله أعلم.

 

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: