الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قول أهل العلم في صلاة الحاقن

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 10 محرم 1422 هـ - 3-4-2001 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 7488
4846 0 298

السؤال

سؤالي حفظكم الله هو أنني قد أديت الحج ولله الحمد وأسأل الله القبول ولكني وأثناء المبيت بمزدلفة أديت صلاة الفجر وأنا محتسر من البول علماً أنني حاولت الاختلاء بمكان حتى أفرغ البول وأتوضأ ولكن من شدة زحمة الناس وقرب المسافة بيينهم جعلني أن لا أقوم بذلك سؤالي هل علي شئ في حجي أو صلاتي ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا تثريب عليك، وحجك صحيح، فليس من أركان، ولا شروط الحج عدم مدافعة الأخبثين إجماعاً.
وكذلك الحال بالنسبة للصلاة، فيما ذهب إليه أكثر أهل العلم، حيث حملوا ما ورد في صحيح مسلم من قول النبي صلى الله عليه وسلم "لا صلاة بحضرة الطعام، ولا هو يدافعه الأخبثان" حملوه على الكراهة، وقالوا: إن المنفي إنما هو كمال الصلاة لا صحتها، ويرى المالكية أنه إذا كان احتسار البول شديداً جداً، ولا يتأتى الإتيان بالفرض إلاّ بمشقة، وعدم حضور بال، فإنه يبطل الصلاة. .
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: