الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

معنى حديث: "من تحلَّم بحلم لم يره..."
رقم الفتوى: 7562

  • تاريخ النشر:الأربعاء 18 محرم 1422 هـ - 11-4-2001 م
  • التقييم:
55024 0 386

السؤال

الرجاء توضيح الحديث الآتي:روى البخاري عن ابن عباس _ رضي الله عنهما_ مرفوعا( من تحلم بحلم لم يره كلف أن يعقد بين شعيرتين ولن يفعل ).

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالمعنى العام المستفاد من هذا الحديث النبوي هو: ذم الكذب في الحلم.
والمعنى التفصيلي:
1/ من تحلّم: مَن تكلّف حُلُما لم يره في منامه.
2/ كُلّف أن يعقد بين شعيرتين.. أي: يُكلف أن يعقد حبتي شعير يوم القيامة، وهذا غير ممكن مهما حاول وتحايل، وهذا نوع عذاب.
قال صاحب كتاب تحفة الأحوذي عن الحكمة من هذا العذاب: فإن قيل إن كذب الكاذب في منامه لا يزيد على كذبه في يقظته، فلم زادت عقوبته ووعيده وتكليفه عقد الشعيرتين؟ قيل: قد صح الخبر أن الرؤيا الصادقة جزء من النبوة، والنبوة لا تكون إلا وحياً، والكاذب في رؤياه يَّدعي أن الله تعالى أراه ما لم يره، وأعطاه جزءاً من النبوة لم يعطه إياه، والكاذب على الله تعالى أعظم فرية ممن كذب على الخلق أو على نفسه. أ.هـ.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: