الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مكان بلاد الشام وفضلها

  • تاريخ النشر:الإثنين 28 جمادى الآخر 1427 هـ - 24-7-2006 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 76011
13500 0 375

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسول الله، أين بلاد الشام الآن؟ جزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن بلاد الشام هي المعروفة الآن بسوريا ولبنان وفلسطين والأردن، وهي من أفضل بلاد الله تعالى، وقد ورد في فضلها أحاديث كثيرة، ويكفيها شرفاً أن فيها المسجد الأقصى الذي نوه الله تعالى به في محكم كتابه وأسرى برسوله صلى الله عليه وسلم إليه، فكان قبلة المسلمين الأولى، وثالث المساجد الثلاثة التي لا تشد الرحال إلا إليها، هذا ونرجو أن تطلع السائلة الكريمة على الفتوى رقم: 65165.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: