الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أكل لحم البقر والتداوي بسمنه ولبنه
رقم الفتوى: 76185

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 14 رجب 1427 هـ - 8-8-2006 م
  • التقييم:
67290 1 348

السؤال

لقد سألتكم عن متن حديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيما معناه: لحم البقر داء ولبنه شقاء أو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم، لكنكم أحلتموني إلى جواب لفتوى حول لحم البقر، والذي أريده هو متن الحديث إن كان صحيحاً ودرجته؟ وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

ففي الحديث: عليكم بألبان البقر فإنها دواء وأسمانها شفاء وإياكم ولحومها فإن لحومها داء. رواه ابن السني وأبو نعيم والحاكم عن ابن مسعود، وقال الألباني في تحقيق صحيح الجامع صحيح، وقال الهيثمي في المجمع: عن زهير قال: حدثتني امرأة من أهلي عن مليكة بنت عمرو الزيدية من ولد زيد الله بن سعد قالت:اشتكيت وجعا في حلقي فأتيتها فوضعت له سمن بقر، قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ألبانها شفاء وسمنها دواء ولحمها داء. رواه الطبراني والمرأة لم تسم وبقية رجاله ثقات.

وقد صحح الحديث الألباني في صحيح الجامع والسلسلة، وذكر في السلسلة أن المرأة التي لم تسم زوجة زهير وأنها صدوقة، وفي الحديث أيضاً: عليكم بألبان البقر فإنها شفاء وسمنها دواء ولحمها داء. رواه ابن السني أبو نعيم عن صهيب. وقال الألباني في صحيح الجامع: صحيح.

وما في الحديث من كون لحمها داء محمول -كما قال بعض أهل العلم- على بعض البلاد كالحجاز ليبس الحجاز ويبوسة لحم البقر ورطوبة ألبانها وسمنها فكان لحمها ضاراً لأهل الحجاز ولبنها نافعاً لهم وليس هذا منطبقاً على جميع البلدان.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: