الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قراءة القرآن بالهاتف
رقم الفتوى: 7633

  • تاريخ النشر:الإثنين 23 محرم 1422 هـ - 16-4-2001 م
  • التقييم:
6128 0 275

السؤال

السلا م عليكم ورحمة الله وبركاته سؤالي هو: أقوم أنا وصديقتي بقراءة القرآن في الهاتف فهل هذا جائز أم هذا من الرياء وجزاكم الله ألف ألف خير.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: ‏ فالرياء موطنه القلب، فإذا قصد الإنسان بالطاعة أو القربة مراءاة الناس فهذا هو المحذور ‏المحرم، أما إذا لم يقصد من ذلك وكانت نيته خالصة لوجه الله فلا حرج عليه، وإن أثنى ‏الناس عليه بذلك العمل.‏ وبناء على ذلك فيجوز حفظ وتسميع القرآن عبر الهاتف مع آخر، وليس في ذلك محظور ‏إذا كان القصد خالصاً لوجه الله.‏ والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: