الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

موضع النية من العمل
رقم الفتوى: 76413

  • تاريخ النشر:الأحد 26 رجب 1427 هـ - 20-8-2006 م
  • التقييم:
4143 0 267

السؤال

العمل أم النية أيهما يسبق الآخر؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
 

فإن النية تصحب بداية العمل أو تسبقه بقليل، ففي الصلاة -مثلا- ذكر أهل العلم أن النية ينبغي أن تقارن تكبيرة الإحرام، ويجوز أن تتقدمها بيسر عند بعضهم، وكذا في الطهارة يؤتى بالنية في بدايتها ويصح تقديمها بيسير, كما نص عليه ابن قدامة في المغني وخليل في المختصر وشراحه. وراجع الفتوى رقم: 22021.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: